-->
بعض أهـداف تقييـم الأداء :
تحفيز العاملين لتحسين أدائهم .
تحقيق العدالة بين الموظفين .
زيادة روح المسؤوليه عند الموظفين .
توزيع المكافآت و العلاوات بصورة صحيحة بين الموظفين .
تبرير العقوبات والجزاءات التأديبية في بعض الحالات .
تحديـد الاحتياجـات التدريبيــة السنوية للموظفين .
زيادة الانتاجية للمؤسسة
متى يتم التقييم الوظيفي:
لكل مؤسسة نظامها الخاص بعملية التقييم ، لكن
أفضل الطرق هو النصف سنوي و السنوي :
يوضع عادة وزن للهدف ، بحيث يكون مجموع الأوزان للأهداف تساوي 100 ، حيث الهدف الاهم للموظف يأخد الوزن الأكبر ، كما أنه من الممكن أن تقسم الأوزان بالتساوي بين الأهداف في بعض الحالات
يجب أن تكون الأهداف الموضوعه في بداية السنة متفق عليها بين الموظف و المدير المباشر ، كما انه يجب على المدير التأكد بأن هذه الأهداف واضحة للموظف و أن الموظف قادر على إنجازها
أحيانا يكون هناك بعض الأقارب أو الأصدقاء للمدير في المؤسسة ، مما يدفع المدير لتقييمهم بشكل اعلى مما يستحقونه ، مما يؤدي الى خلق جو مليء بالاحباط بين الموظفين الاخرين و خصوصا المتميزين منهم و هذا يؤدي الى تدني مستوى الانجاز للموظفين الاخرين و بالنهاية سوف يؤثر على أداء عمل المؤسسة بشكل عام
حيث يقوم المدير باستخدام المنطقة الوسطى فقط من مقياس التقييم الوظيفي وذلك بإعطاء تقديرات متوسطة لكل العاملين. و يرجع السبب بأن بعض المدراء يروا بأن التقييم لا قيمة له و أن جميع الموظفين لديهم نفس الطاقات، و هذا الأمر يؤدي الى قتل الابداع و التحفيز بين الموظفين
مشكلة التساهل فى تقييم الأداء :
وذلك بإعطاء جميع العاملين تقديرات عالية ، و هذا بسبب أن بعض المدراء يخافون على شعور موظفينهم أو خوفا من مواجهة الموظفين بعض التقييم ، و هذا قد يؤدي الى التساهل في العمل من قبل الموظفين
أسـاليب معالجـة مشـاكل تقييـم الأداء :
تقييــــــم
الأداء الوظيفي
تعريـف تقييـم الأداء :
هو نظام يستخدم في المؤسسة لقياس الأداء
الوظيفى و الكفاءه السلوكية للموظفين من خلال مقارنة الأداء الفعلى للموظف بالأهداف
الموضوعة مسبقا خلال فتره زمنية محددة .تعريـف تقييـم الأداء :
بعض أهـداف تقييـم الأداء :
تحقيق العدالة بين الموظفين .
زيادة روح المسؤوليه عند الموظفين .
توزيع المكافآت و العلاوات بصورة صحيحة بين الموظفين .
تبرير العقوبات والجزاءات التأديبية في بعض الحالات .
تحديـد الاحتياجـات التدريبيــة السنوية للموظفين .
زيادة الانتاجية للمؤسسة
متى يتم التقييم الوظيفي:
·
النصف سنوي : تكون عادة فقط لمراجعة الأهداف و التأكد من أن
الموظف يسير على الطريق الصحيح في تحقيق أهدافه السنوية ، حيث بهذه الفترة من
الممكن تعديل الأهداف أو إضافة أهداف جديدة ان تطلب الأمر
·
السنوي : عادة يكون هو تقييم الأداء الوظيفي
الفعلي للموظف و الحصول على النتيجة النهائية من عملية التقييم
كيف يتم تقييم أداء
الموظفين :
يتم تقييم الموظف عادة من خلال :
·
الكافاءات الوظيفية : و هي الأهداف الوظيفية السنوية ( يفضل صياغة
أهداف الموظف حسب نظام سمارت ) حيث تصاغ أهداف الموظف في بداية السنة تحت إشراف
المدير المباشر و بالاتفاق بين الموظف و المدير
·
الكافاءات السلوكية : و المقصود بها سلوك الموظف في إنجاز العمل ،
مثل الانتباه الى التفاصيل ، سرعة الانجاز ، التنظيم و التخطيط .. الخ ، حيث هذه
الكفاءه تكون على حسب شخصية الموظف و طبيعة عمل الموظف ، فمثلا من أهم الكافاءات
السلوكية للمحاسب هي الانتباه الى التفاصيل
تعتبر الكفاءات السلوكية للموظف غير ملموسه
بشكل كبير من قبل المدير و ذلك بعكس الأهداف الوظيفية ، حيث قياس الأهداف يكون
اسهل للمدير أو المقيم من تقييم الكفاءات السلوكية يوضع عادة وزن للهدف ، بحيث يكون مجموع الأوزان للأهداف تساوي 100 ، حيث الهدف الاهم للموظف يأخد الوزن الأكبر ، كما أنه من الممكن أن تقسم الأوزان بالتساوي بين الأهداف في بعض الحالات
درجات التقييم :
عادة توضع الدرجات على عدة طرق منها : ممتاز
، جيد جدا ، جيد ، مقبول ، أو يفوق التوقعات بشكل ملموس ، يفوق التوقعات ، يفي
بالتوقعات ، أدنى من التوقعات ، و هناك أنظمة أخرى في كيفية توزيع الدرجات ، فمثلا :
يفوق التوقعات بشكل ملموس = 4
يفوق التوقعات = 3
يفي بالتوقعات = 2
أدنى من التوقعات = 1
و في حال حصل الموظف على درجة 3 او 4 فمن
الواجب أن يقوم الموظف بتقديم الوثائق التي تبين ما أنجزه الموظف من الأهداف خلال
العام
مثال ) المسمى الوظيفي : ضابط تدريب
الهدف : تقديم 4 دورات تدريبية في مجال
التنمية البشرية و على أن يكون تقييم المدرب 90% لكل دورة خلال عام 2012 ( هدف
قابل للقياس )
في حال قام المدرب بتقديم 4 دورات و حصل على
90% في جميع الدورات ( أي حسب الهدف الموضوع في بداية السنة ) يكون تقييم هذا
الهدف 2 ( يفي بالتوقعات )
بعض مشاكل تقييم أداء الموظفين
و النتائج السلبية :
يجب على المقيم (المدير المباشر ) تحقيق التقييم الصحيح لأداء العاملين ، وذلك من
خلال معرفة وفهم المشاكل المتعلقة بعملية تقييم الأداء ، و ذلك كي يتجنبها في
عملية التقييم .
ومن
أهم هذه المشاكل ما يلى :
مشكلة عدم وضوح
الأهداف السنوية للموظفين يجب أن تكون الأهداف الموضوعه في بداية السنة متفق عليها بين الموظف و المدير المباشر ، كما انه يجب على المدير التأكد بأن هذه الأهداف واضحة للموظف و أن الموظف قادر على إنجازها
مشكلة التحيز أو عدم
الموضوعية فى تقييم أداء العاملين :
بعض المدراء لا يكون لديهم معلومات صحيحه أو دقيقة عن أداء الموظفين خلال السنة بسبب قلة المتابعة ، قلة التواصل مع الموظفين .. الخ ، فمثلا يرى بعض المدراء بأن الموظف الذي يأتي باكرا بالصباح هو الموظف ذو الأداء الجيد بسبب إلتزامه بالدوام، و بغض النظر عن المعلومات الدقيقة و المتعلقة بأداء الموظف الفعلي خلال السنة ، فيتحيز المدير لهذا الموظف في عملية التقييم
المحسوبية
: بعض المدراء لا يكون لديهم معلومات صحيحه أو دقيقة عن أداء الموظفين خلال السنة بسبب قلة المتابعة ، قلة التواصل مع الموظفين .. الخ ، فمثلا يرى بعض المدراء بأن الموظف الذي يأتي باكرا بالصباح هو الموظف ذو الأداء الجيد بسبب إلتزامه بالدوام، و بغض النظر عن المعلومات الدقيقة و المتعلقة بأداء الموظف الفعلي خلال السنة ، فيتحيز المدير لهذا الموظف في عملية التقييم
أحيانا يكون هناك بعض الأقارب أو الأصدقاء للمدير في المؤسسة ، مما يدفع المدير لتقييمهم بشكل اعلى مما يستحقونه ، مما يؤدي الى خلق جو مليء بالاحباط بين الموظفين الاخرين و خصوصا المتميزين منهم و هذا يؤدي الى تدني مستوى الانجاز للموظفين الاخرين و بالنهاية سوف يؤثر على أداء عمل المؤسسة بشكل عام
مشكلة التشدد فى تقييم
الأداء :
يقوم بعض المدراء باستخدام الجزء الأدنى فقط من مقياس التقييم الوظيفي ومنح تقديرات منخفضة لجميع العاملين ، حيث يعطى الموظفون متوسطوا الأداء تقديراً ضعيفاً ، ويعطى ذوى الأداء العالى تقديرات متوســطة . و السبب هو بأن هذا المدير لا يقدر ما يقوم به موظفينه
مشكلة التوسط فى تقييم الأداء :يقوم بعض المدراء باستخدام الجزء الأدنى فقط من مقياس التقييم الوظيفي ومنح تقديرات منخفضة لجميع العاملين ، حيث يعطى الموظفون متوسطوا الأداء تقديراً ضعيفاً ، ويعطى ذوى الأداء العالى تقديرات متوســطة . و السبب هو بأن هذا المدير لا يقدر ما يقوم به موظفينه
حيث يقوم المدير باستخدام المنطقة الوسطى فقط من مقياس التقييم الوظيفي وذلك بإعطاء تقديرات متوسطة لكل العاملين. و يرجع السبب بأن بعض المدراء يروا بأن التقييم لا قيمة له و أن جميع الموظفين لديهم نفس الطاقات، و هذا الأمر يؤدي الى قتل الابداع و التحفيز بين الموظفين
مشكلة التساهل فى تقييم الأداء :
وذلك بإعطاء جميع العاملين تقديرات عالية ، و هذا بسبب أن بعض المدراء يخافون على شعور موظفينهم أو خوفا من مواجهة الموظفين بعض التقييم ، و هذا قد يؤدي الى التساهل في العمل من قبل الموظفين
مشكلة تأجيل توجيه
الموظفين خلال السنة و دمجه مع التقييم السنوي
في بعض الأحيان يقوم الموظف بارتكاب خطأ بسيط خلال السنة مثل نسيان إرسال إيميل أو .. الخ ، فيقوم المدير بتأجيل محاسبة الموظف أو توجيهه لنهاية السنة و من ثم يقوم المدير بتذكير الموظف بهذا الموقف في مرحلة التقييم ( أحيانا بسبب مشاكل شخصية بينهم ) ، حيث انه يتوجب على المدير توجيه الموظف مباشره أو أخد إجراء معين في نفس الوقت
كما أن هناك أيضا بعض المشاكل الأخرى مثل
سرية التقييم ، الخلافات الشخصية بين المدير و الموظف .. الخ في بعض الأحيان يقوم الموظف بارتكاب خطأ بسيط خلال السنة مثل نسيان إرسال إيميل أو .. الخ ، فيقوم المدير بتأجيل محاسبة الموظف أو توجيهه لنهاية السنة و من ثم يقوم المدير بتذكير الموظف بهذا الموقف في مرحلة التقييم ( أحيانا بسبب مشاكل شخصية بينهم ) ، حيث انه يتوجب على المدير توجيه الموظف مباشره أو أخد إجراء معين في نفس الوقت
أسـاليب معالجـة مشـاكل تقييـم الأداء :
أفضل طريقة لمواجهة مشاكل تقييم الأداء
وتقليل أثارها السلبية هو وضع معايير واضحة لتقييم الأداء على مستوى المؤسسة ،
وإبلاغ المعنيين بالتقييم حسب هذه المعايير وتدريبهم على استخدامها . و تجنب مشاكل
التقييم التي ذكرت في السابق
وبعد قيام المدير المباشر بتقييم الموظف ،
فمن الواجب ان يقوم المدير بإخبار الموظف بنتيجة التقييم و مناقشته بكيفية التقييم
( كيف حصل على هذا التقييم ) ، و أن يقوم
المدير بتشجيع الموظف للحصول على تقييم افضل في السنة القادمة و هذه المرحلة هي مرحلة التغذية الراجعة للموظف
من عملية التقييم 
مجهود رائع يوضح مدى اهمية التقييم
ردحذفشكرا على هذا الجهد المبذول في كتابة هذا المقال الرائع الذي يوضح اهمية التقييم
ردحذف